تخفيض تكلفة شراء معدات الإطفاء و الإنقاذ و سيارات الخدمة و المعدات المتخصصة إن شركة فايرباى و التى عينتها وزارة الخدمات و الحكومات المحلية
لدعم شراء مجموعة من معدات مكافحة الحرائق و النجدة قد تكلفت تقريباً ضعف المبلغ المخصص كما تزعم.
و لذا فيجب على الإدارة ان تعجل بسرعة بشأن إتخاذ قرار حول ما إذا كان من المعقول ان يستمر مع هيئة المشتريات المركزية الموجهه و طنياً ، و إذا ما استمر الى ما هو علية هل يجب تغيير الطريقة التى تعمل بها فايرباى ، و إذا لم يتم الإستمرار بالعمل مع نفس الشركة ففى هذه الحالة يجب نقا عمليات الشراء لمؤسسة اخرى .
" الى ان يتم تقديم قيمة قيمة فى مقابل اموال دافعى الضرائب ، ينبغى لهيئات قطاع الاعمال منع توريد معدات عالية التكلفة بشكل غير ضرورى ، و ينبغى عليهم ايضاً التعاون لإصدار اوامر اخفض الزيادة فى الأسعار للمورد."
نقلا عن ايمى موريس ، رئيس المكتب الوطنى لمراجعة الحسابات 23 من يوليو عام 2010
كلفت فايرباى و هى هيئة متحصصة انشأتها وزارة الخدمات الؤسسات الحكومية لدعم شراء مجموعة من معدات مكافحة الحرائق و النجدة مرتين تقريبا سنوياً من اجل تقديم بعض الوفورات التى تزعم انا قد تم تسليمها . ففى تقرير الى البرلمان اليوم و المكتب الوطنى لمراجعة الحسابات كان قد قدم توصية للوزارة بسرعة تقييم ما إذا كانت سوف تستمر مع هيئة المشتريات المركزية الموجههة وطنياً ام لا ، و إذا مان الامر كذلك فإنها يجب عليها تغيير الطريقة التى تعمل بها فايرباى او نقل عملياتها الى هيئة اخرى
و بدون ان تكون لديها القدرة على الوفاء بالمتطلبان الخاصة فى الوقت و إعتماد فايرباى على الإقناع ، لذلك فإن التقدم قد اصبح ضعيفاً حيث تم تنفيذ 5 من اوامر الشراء من اصل 14 من العقود للمتطلبات التى يعتمد عليها اكثر من نصف وحدات مكافحة الحرائق و النجدة. و معظم العقدو تسمح للموردين بتقديم اسعاراً مختلفة بمواصفات مختلفة مما يعطى امكانية لتقليل النفقات ، اما على سبيل المثال فإن عقد فايرباى لسيارات الإطفاء يحتوى على 45 من المواصفات الممكنة على سبيل المثال هيك السيارة ، و مضخة المياة و و نوع الجسم و 1000000 من الشياء الأخرى ,
إن الطريقة التى تم الإعتماد عليها لقياس الوفورات التى كان من المتوقع تحقيقها بواسطة فايرباى هى غير دقيقة، و فى الغالب فإن التقديرات التى بنيت عليها هذه النسب لايمكن الإعتماد عليها .
لقد توقعت الوزارة ان فيرباى سوف تصل الى مرحلة التمويل الذاتى قبل السنة الثالثة من إنشائها ( 09- 2008) لكنها لاتزال تعتمد على المنح المقدمة اليها من الوزارة حيث ان فيرباى كان يجب لها ان تصل الآن الى مرحلة التشغيل الذاتى و بدلا من ذلك فإنها تحقق ما يوازى 5 ال10 فى المائة نفقات اعلى من المعيار العادى . إن الوزارة لم تقدم ما يكفى من القيادة و التوجية او الإشراف على فايرباى لضمان تحقيقة لاهدافه الاصلية , وهى حتى فى معظمها لم تراقب إلا فقط ( 29 من اصل 66 هدفاً تم رصدها ) و الكثير منها لم يكن مطابقاً .
المصدر : المكتب الوطنى لمراجعة الخدمات